::وزير الداخلية يلتقي قيادة مرجعية قبائل وادي حضرموت ويتحدث عن خطة الوزارة لبدء تجنيد ٣٠٠٠ من شباب المحافظة       ::شبكة حقوقية توثق 6476 انتهاكاً للمليشيا الحوثية ضد النساء        ::محافظ لحج يوجه بسرعة استكمال استدلالات جريمة مقتل الشاب السنباني     

 

أخبار محلية

القيادي بالقاعدة باطرفي : مشينا خطوات كبيرة في عملية تسليم مدينة المكلا للمجلس الأهلي ولا خلاف مع بلعيدي

كتب : حضارم نت - خاص 04/09/2015 21:16:46


قال القيادي في تنظيم القاعدة أنصار الشريعة  خالد باطرفي "إن التنظيم مشر خطوات كبيرة في عملية تسليم مدينة المكلا للمجلس الأهلي .

ودعا باطرفي في حوار أجراه معه الصحفي سند با يعشوت رئيس تحرير موقع المكلا اليوم المجلس الأهلي إلى تسريع الخطوات لانجاز ما تبقى .

ونفى باطرفي وجد خلاف في التنظيم مع القيادي جلال بعليدي .

الحوار بالنص :  

غزوة البنوك


يريد الشارع الحضرمي معرفة موقف أنصار الشريعة من غزوة البنوك وبالذات المركزي ؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله؛ وبعد: أولاً نحن لا توجد عندنا غزوة بهذا الاسم، وخلاصة الأمر أننا تحركنا لتحرير المكلا في وقت حساس وعصيب، ودخلنا بعد معركة استمرت لثلاثة أيام مع قوات الجيش والأمن، وكان مما وقع في أيدينا البنك المركزي وهو بنك تابع لحكومة صنعاء والأموال التي فيه أموال حكومية فأخذنا هذه الأموال ودعمنا بها جبهات القتال في كل مكان من الجوف حتى عدن ومن حضرموت حتى الحديدة، وليس من المعقول أن تبقى جبهات أهل السنة تتسول الأموال والإعانات بينما الحوثي يسيطر على البنوك المركزية ويأخذ ما فيها من أموال بحجة "دعم المجهود الحربي" بل ويزيد على ذلك فيأخذ الضرائب ويأخذ أموال أخرى من خزينة الدولة ومن وزارة المالية ليدعم "المجهود الحربي" ضد أهل السنة، ثم نأتي نحن ونستكثر على أنفسنا أن نأخذ الأموال المملوكة للدولة لنقاتل بها هذا العدو الصائل. فمختصر الأمر أنها أموال مملوكة لحكومة صنعاء استخدمناها في دفع العدو الصائل ودعم الجبهات القتالية، والكل يعرف دورنا في دعم الجبهات. وبالنسبة لما يتعلق برواتب الناس فقد وزعت للناس في ذلك الوقت، وصرفنا جزء من المبلغ على إعانة المحتاجين وكفالة النازحين وما كنا نريد أن نفصح عن هذا الأمر المتعلق بالأعمال الخيرية لكن بما أنك سألت فنبين، وعلى كل حال فجزء كبير من الأموال التي غـنمناها من البنك المركزي تعرضت لقصف أمريكي والكل يعرف ذلك، ونحن كما يعلم الجميع لا ننازع الناس وننافسهم في دنياهم وقد من الله علينا بفتح عدد من البنوك من قبل ووزعناها للناس كاملة ولم نأخذ منها فلسا واحدا كما حدث قبل ذلك في القطن السنة الماضية.

انسحاب أبناء حضرموت

متى سيتم انسحاب "أبناء حضرموت" من المكلا ؟

يجب أن نفرق بين أمرين؛ الأول هو أن نسلم إدارة البلد لأهلها يديرونها ويسيرون أمورها، فهذا أمر نسعى له وسعينا له منذ اللحظة الأولى التي حررنا فيها المكلا من الجيش المتحوث، وقد اتصلنا بالعلماء وأهل الرأي ووجهاء الناس وطلبنا منهم أن يستلموا البلد كاملاً يديرونه وتجاوبوا مع ذلك وشكلوا المجلس الأهلي واستلموا كل الإدارات والمرافق ما عدا جانب الشرطة قالوا لا نستطيع أن نستلمه الآن حتى نعد أنفسنا لهذا الأمر وقد بدأوا في الأيام الماضية باستلام بعض مرافق الشرطة وبهذا نخرج من إدارة البلد كليا.

الأمر الثاني الذي يجب أن يستوعبه الناس جميعاً؛ أن المجاهدين موجودين في كل أرجاء البلاد في عدن وفي شبوة وفي مأرب وفي تعز وفي أبين وفي لحج والضالع وفي أغلب المناطق وليس من حق أحد أن يخرجهم أو أن يطردهم أو أن يتعرض لهم بأذى فهم جزء لا يتجزأ من نسيج المسلمين في هذا البلد يتقاسمون معهم الأفراح والأتراح وهذه بلاد الإسلام بلادهم لا يملك أحد أن ينفيهم منها، وإنما يكون ذلك دائماً خدمة لأجندة خارجية وتلبية للرغبة الأمريكية، ونحن كما هو معروف لا نعترف بحدود ولا نتقيد بما فرضته حدود سايكس وبيكو بل كل بلاد الإسلام بلادنا وكل المسلمين إخواننا لا فرق بين أعجمي وعربي إلا بالتقوى.

فإذا كان المقصود بالانسحاب أن نسلم إدارة البلاد لنخبة من العلماء والوجهاء فهذا ما نحن بصدده ومشينا فيه خطوات كبيرة وندعو المجلس الأهلي لتسريع الخطوات لإنجاز هذا واستلام ما تبقى، أما إذا كان المقصود هو طرد المجاهدين ونفيهم خدمة لرغبة أمريكا وحرباً لهدفهم في تحكيم الشريعة فلن نقبل به وسندافع عن أنفسنا أينما كنا وهذا حق مكفول.

ضربات أمريكية

كثرت الضربات الأمريكية على قيادات كبيرة في المكلا فإذا "أبناء حضرموت" أمنوا المكلا وأصبح الشخص مطمئن على أمنه وسكينته بفضل الله ثم القاعدة فكيف لم يأمن "أبناء حضرموت" بيته الداخلي من الضربات ؟

بالنسبة لتأمين الناس وتأمين السبيل فهذا أمر واجب على الجميع وليس لنا فضل فيه بل هو محض فضل الله وهو واجب متحتم، أما ما يتعلق بحربنا مع أمريكا وما يترتب عليه من سقوط عدد من مجاهدينا وقادتنا فهذا هو الطريق وهذه هي الحرب، يقول الله عز وجل: (إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألومون وترجون من الله ما لا يرجون) فننال من الكفار وينالون منا ولكن شتان فقتلانا في الجنة -إن شاء الله- وقتلاهم في النار، وقادتنا بفضل الله ومنته يتقدمون الصفوف الأولى ويسعون دائماً أن يكونوا في الساحة وبالقرب من الناس ومن الجند حتى لا تنحرف المسيرة وحتى يطمئنوا بأنفسهم أن المجاهدين يقومون بواجبهم كما ينبغي فيجد العدو حينها بعض الثغرات عليهم.

والسؤال الذي يوجه للجميع؛ لماذا تصر أمريكا على استهداف المجاهدين من أنصار الشريعة الذين هم عصا أهل السنة الغليظة وهم درعهم؟ حتى بلغ الأمر بأمريكا أن تستهدف المجاهدين أثناء احتدام المعارك والاشتباكات الميدانية مع الحوثيين، وتكرر ذلك في البيضاء وفي شبوة في منطقة الصعيد وفي مأرب؟ وعلى سبيل المثال في شبوة كان عندنا مجموعة متخصصة في تصنيع وزرع العبوات على الحوثيين فتم استهدافهم من قبل الطيران الأمريكي! كل هذه الأسئلة تقودنا إلى جواب واحد أن هنالك شكل من أشكال التعاون أو التخادم بين أمريكا والحوثيين في اليمن؛ لكن بإذن الله سيخيب سعيهم وسيهزم جمعهم ويولون الدبر بعون والله.

تعايش مشترك

هل لديكم نية لفتح حوار مجتمعي مع الصوفية للتعايش المشترك والاحترام المتبادل ؟

بالنسبة للصوفية أو أي طائفة من طوائف المسلمين نحن نتعامل معهم بالدعوة والنصح ونسدي لهم الكلمة الطيبة وبيننا وبينهم الحجة والدليل، والعلماء هنا في حضرموت لهم نقاشات وحوارات مع الصوفية ونسأل الله للجميع الهداية والرشاد، بقيت مسألة وهي أننا نحاول أن نسعى للاحتساب على أي بدعة ظاهرة حتى لا تنتشر.

تحفظ على الحوار

هل لديكم أي تحفظ على الحوار مع أي طرف سياسي داخلي أو خارجي ؟

نعم؛ بالنسبة للحوار بيننا وبين أي طرف يجب أن يكون تحت سقف الشريعة الإسلامية، وقد سبق وتدخلت وساطة من العلماء في السنوات الماضية بغية الدخول في حوار مع حكومة صنعاء يومها، ووضحنا للجميع أن أي حوار يجب أن يكون خاضعاً للشريعة الإسلامية، وتحدثنا مع العلماء عن مطالبنا العامة وشروطنا للدخول في هدنة مؤقتة بشهرين يتاح لنا فيها فرصة للقاء بالعلماء والتشاور في البنود التي من خلالها نضمن أن مطالبنا بتحكيم الشريعة واستقلال البلد عن التدخل الخارجي ستطبق على الأرض، وكنا جادين في التعاطي مع وساطة العلماء وخرجوا من عندنا بانطباع طيب؛ لكن عبد ربه يومها لم يقبل أن يقابل العلماء فضلاً عن بحث الأمر بشكل جاد مع أنه هو الذي أرسلهم من قبل للوساطة، واستمر القصف الأمريكي علينا والحملات العسكرية فاستمر جهادنا.

انسحاب الحوثيين وانسحابنا

إذا انسحب الحوثيون إلى معقلهم في صعدة فهل ستنسحبون من المكلا ؟

وما هي العلاقة بين انسحاب الحوثيين وانسحابنا؟ الحوثي ينسحب لأنه مجرم قاتل سافك للدماء أتى على الأمة بمنهج غريب عنها ويريد تغيير هوية المسلمين وجاء بجحافله صائلاً على أمة الإسلام يقتل ويدمر ويبطش هذا يجب دفع عدوانه ويجب قتاله وعلى إثر ذلك يجر أذيال الهزيمة والعار، أما نحن فأبناء هذه الأمة المباركة وفلذات أكبادها نضحي من أجلها بالغالي والنفيس والناس تعرفنا ونحن جزء من نسيج مجتمعي لا يستطيع أحد أن يتجاوزه فالمساواة بيننا وبين الحوثيين ظلم كبير وخطأ فاحش، فهل مارسنا ما يمارسه الحوثي من إجرام؟ هل دمرنا مساجد أهل السنة؟ هل نسفنا دور القرآن؟ هل أتينا على الأمة بمنهج دخيل يساء من خلاله للصحابة الكرام ولأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها؟ بفضل الله الأمة لم ترى منا إلا كل خير وكانت بندقيتنا موجهة ضد أعداء المسلمين ابتداء بالغرب الكافر وانتهاء بالحكومات المرتدة العميلة التي تستبد وتجرم وتعربد وتسرق ثروات الشعوب وتحاول أن تستعبد الأمة، أما مسألة الانسحاب فقد فصلت لك في الجواب السابق، وبفضل الله أرض الله واسعة ونحن نتواجد في كل أرجاء اليمن من الحديدة غرباً إلى أقاصي حضرموت شرقاً ومن أقاصي الجوف في الشمال إلى عدن جنوباً وهذه البلاد بلاد المسلمين نجول فيها ونصول لا نخشى إلا الله وحده.

ملئ الفراغ الأمني

هل هناك تنسيقا بينكم والسعودية لملئ الفراغ الأمني بساحل حضرموت ؟

هذا كلام غير صحيح؛ ولن نكون في أي يوم من الأيام أداة لأي مشاريع داخلية أو خارجية.

خلافات بين القيادات

هل هناك خلافات بين قيادات "أبناء حضرموت" في الوقت الراهن ؟

ليس هناك خلافات؛ هذا كلام غير صحيح ونحن بفضل الله على قلب رجل واحد.

خلاف مع جلال بلعيدي

وهل انتم على خلاف مع جلال بلعيدي ؟

هذه دعاية أطلقها بعض الشائنين الذين يتمنون أن يتفرق جمع المجاهدين وأن يهدم بنيانهم، القائد جلال بلعيدي -حفظه الله- موجود معنا ويتولى مهام كبيرة في إدارة العمل الجهادي في جزيرة العرب وكان من أول من بايع الشيخ قاسم الريمي -حفظه الله- ولا يزال على العهد نسأل الله لنا وله الثبات، وخلال الأيام الماضية أجرت مؤسسة الملاحم للإنتاج الإعلامي لقاء مع القائد جلال بلعيدي ونشر على نطاق واسع.

انتقاد المجتمع

ينقدكم المجتمع بتطبيقكم للشريعة في الأمور العادية وتتركون من يؤرق المجتمع بسكينته ولا تقومون بضبطهم ؟

نحن وجميع المسلمين معنيون بالاحتساب على كل ما يخالف الشريعة، لكن الأمور كما هو معروف درجات والمنكرات أنواع فيقدم المنكر الكبير على الصغير ويراعى في كل ذلك المصلحة الراجحة، وبلا شك أن ترويع المسلمين أو اغتصاب حقوقهم وإرباك أمنهم من أكبر المنكرات التي يجب منعها ولو بالقوة ويجب أن تتضافر لأجله كل الجهود، ثم يأتي بعد ذلك المنكرات الأخرى كل بحسبه والاحتساب عليها واجب الجميع خصوصاً أهل العلم والدعوة فهذا من أهم واجباتهم (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتأمنون بالله...)
وكما قلت لك المنكرات درجات وأنواع ولإنكارها فقه خاص يعرفه أهل العلم ممن يعرف حقيقة الأحكام الشرعية ومراتبها ويعرف كذلك الواقع الموجود وكيف تكون طريقة إصلاحه، وللشيخ أبي بصير الوحيشي -رحمه الله- محاضرة توجيهية نشرت على الأنترنت قبل فترة فيها حديث عن "مفهوم الشريعة" ننصح بمراجعتها ففيها فوائد كبيرة، وقد سجلها الشيخ في المكلا ليوجه بها المجاهدين وقادتهم حول مواضيع من أهمها فقه التعامل مع المنكرات.
أما من ذكرت أنهم يؤرقون المجتمع بسكينته فكل من عنده أدلة ثابتة على من يمارس أعمال فيها أذى للناس أو فساد أو إفساد فيقدمها إلينا ونحن سنتعاون مع أهل الخير والمصلحين في البلد لكف شره وإيقافه.

تكرار تجربة أبين

هل حققتم أهدافكم بعد سيطرتكم على المكلا ؟ وإذا قامت الحرب بين قوات هادي و"أبناء حضرموت" هل ستكررون ما حدث في أبين في نقل المعركة داخل مدينة المكلا ؟

المجاهدون دخلوا المكلا في ظروف خاصة وكخطوة استباقية لمنع دخول الحوثي إليها، فهذا مقصد تحقق وهدف نجحنا فيه -بفضل الله أولاً وآخراً- ثم جاءت الخطوة الثانية وهي دعم جبهات القتال المختلفة وتهيئة مكان لعلاج المصابين في المعارك ضد الحوثيين ولاحتواء أكبر عدد ممكن من النازحين من عدن وشبوة وغيرها، وبفضل الله كانت حضرموت والمكلا بالتحديد متنفساً لأهل السنة جميعاً، وهنا يجب أن نقدم شكرنا الكبير وثناءنا على أهل حضرموت فقد ضربوا أروع الأمثلة في نصرة إخوانهم النازحين، والأمر الثالث -وهذا بدأنا فيه منذ اللحظة التي حررنا فيها المكلا- هو إسناد إدارة البلد إلى العلماء والوجهاء والأعيان وأهل اختصاص، فشكل هؤلاء مجلس أهلي وقاموا مشكورين بواجبهم، وسلمنا لهم كل المرافق الحكومية المدنية، وهم الآن في صدد استلام مرافق الشرطة، وقد بدأوا فيها بالفعل، والحمد لله هذه أهداف كبيرة تحققت بفضل الله أولاً ثم بتضافر الجهود من جميع الجهات والمكونات.

أما الحرب فلماذا تحدث الحرب ؟ وما هو هدفها ؟ ولخدمة من تقوم ؟ الكل يعرف أن الحرب على المجاهدين في اليمن هي خدمة لأهداف أمريكا في المنطقة، وبالنسبة لنا نحن نحاول أن نجنب الشعب ويلات الحرب والدمار؛ لكن لا يعني ذلك أننا لن ندافع عن أنفسنا إذا اعتدي على بيوتنا وحرماتنا.

عمل المجلس الأهلي

هل تراقبون عمل المجلس الأهلي وهل لكم سلطة فعلية في إقالته ؟

المجلس الأهلي جهة مستقلة تمام الاستقلال ولم نشارك في اختيار أعضائه وليس لنا الحق في تغييره وقراراته في ذلك داخلية مستقلة، العلاقة بيننا وبينهم هي عبر لجنة أشرفت على تسليم مرافق البلد لهم خلال الفترة الماضية وتستكمل الإشراف على إكمال تسليم الجانب الأمني للمجلس، لكن على كل حال يجب أن يوجه الجميع إليهم النصيحة ومن رأى منهم منكراً فلا مانع من نصحهم وترشيدهم، والنصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب متبادل بين المسلمين جميعاً.

مطالبة العلماء

دعنا نتحدث عن ارتفاع أصوات العلماء تطالبكم بالانسحاب إلى الثغور وأنكم لم تلتزموا بتعهداتكم بعملية الانسحاب ؟

ثغور القتال بحاجة لكل الطاقات فحتى ولو كان الحوثي قد انكمش عن عدد من المناطق في جنوب البلاد إلا أن خطره لا زال قائماً في البيضاء ومأرب والجوف وتعز وإب وذمار بل وفي شبوة بالقرب من حضرموت وبلا شك نحن بحاجة لجميع الطاقات وندعو من يستطيع النفير أن ينصر إخوانه المجاهدين في الجبهات ونحن في المكلا هنا نحاول أن نفرغ جنودنا من المهام الإدارية في تسيير أمور الناس ليتجهوا إلى جبهات القتال وإلى معسكرات الإعداد لعلهم يساهمون في دعم الجبهات، ولكن هذا لن يحدث إلا إذا تعاون الجميع معنا في تسيير أمور البلاد، ونحن ندعو العلماء بشكل خاص للنفير وقيادة الأمة وتوجيهها التوجيه الصحيح نحو إعلاء كلمة الله ودفع العدو الصائل وتطبيق الشريعة ونصرة المظلوم.

أما أننا أخلفنا عهودنا مع الناس فهذا غير صحيح؛ وما كنا نضحك على الناس عندما قلنا أننا سنسلم البلد لأهله، وليس لنا مطمع مادي أو رغبة في منصب أو حكم أو مـغنم، نحن مجاهدون في سبيل الله ما كان لنا أن ندنس تاريخنا أو أن نلطخ سمعتنا من أجل فتات من الدنيا أو مطلب شخصي خاص، ونسأل الله لنا الثبات على طريق الهدى والرشاد.
المشتقات النفطية

هل تحصلون على نسبة معينة من دخول المشتقات النفطية مثل نسبة المجلس الأهلي عبر ميناء المكلا ؟

لا، نحن لم نأخذ شيئاً من هذه الأموال.

الزحف للمكلا

ما ردكم على التصريحات التي تشير بزحف قائد المنطقة العسكرية الاولى إلى المكلا ؟

الذي يريد قتال المجاهدين نقول له لن تنال إلا ذل الدنيا وخزي الآخرة، ومن أراد حربنا خدمة لأمريكا والغرب فقد فتح على نفسه أبوابا من الجحيم بعون الله، وللاحقين عبرة في السابقين فعلى مر العقد السابق كم شنت ضد المجاهدين حملات عسكرية وأمنية ولكنها تفشل فشلاً ذريعاً وبالمقابل يزداد الجهاد قوة ويكسب المجاهدون الجولة، بل حتى على المستوى الشعبي تزداد حاضنتنا الشعبية بازدياد الحملات العسكرية ضدنا ونلحظ تعاطفاً كبيراً معنا ومع قضيتنا ما كنا لنحظى به لولا حماقات العدو.

مشروع "أنصار الشريعة" في عدن

في عدن هنالك أخبار عن سيطرة لـ"أنصار الشريعة" على منطقة التواهي، وهناك أخبار أخرى عن رفع رايات التنظيم فوق عدد من المباني، ما مدى صحة هذه الأخبار وما هو مشروعكم في عدن ؟

بالنسبة لما ورد من أخبار فهذا غير صحيح، وعلى كل فقد أمر الشيخ أبو بصير -رحمه الله- جنود التنظيم بعدم رفع الرايات الخاصة بالتنظيم في الجبهات التي قد تتضرر من ذلك حتى لا يكون ذلك مما يفرق الصفوف ويضر بالجهاد وحتى نكون ضمن الإطار الشعبي العام كغيرنا من المسلمين، وهذا فيه تعقل وحكمة مهمة خصوصاً وجهادنا جهاد دفع لا يشترط له شرط كما ذكر ذلك أهل العلم، أما مشروعنا في عدن فنحن مجاهدون في سبيل الله ونعمل لنصرة هذا الدين، وإذا حدث ظلم أو بغي أو تعدي على المسلمين على دينهم أو أمنهم أو معايشهم فسنكون في الصفوف الأولى ضد هذا العدوان، ونسأل الله ألا يكلنا إلى أنفسنا، ونحن ندعو إخواننا المسلمين في عدن وفي غيرها إلى التوجه إلى تحكيم الشريعة، وإنه لمن الخسارة العظيمة أن تذهب تلك الجهود والتضحيات ليعود طاغوت آخر ليحكمنا بالحديد والنار، وفي شرع الله المخرج والنجاة، وفيه الأمن والأمان، كما نستغل الفرصة لتحذير إخواننا في اليمن كافة ألا يكونوا أدوات لمشاريع خارجية تريد أن تستغلهم لمصالحها وتريد أن توجد المسوغ والمبرر لتسرق ثروات البلاد وتستبد بمصيرها.

عفو عام

هل أصدرتم عفواً عاماً على الضباط والجنود بالعودة إلى المكلا دون إلحاقهم بأذى ؟

نحن ندعو كل من تورط في العمل الأمني ضد المجاهدين إلى التوبة قبل القدرة عليه وإلا فإنه هدف مشروع لنا، واستجابت أعداد منهم، ومن لازال في غيه وضلاله فستصله يد المجاهدين -بعون الله- وهذا ليس خاصاً بالمكلا كما أشرت في سؤالك بل هو عام لجميع مناطق اليمن.

ولنا كلمة

الحوار مع الشيخ خالد باطرفي فيه من الصعوبة بمكان الوصول إليه عبر الفريق الإعلامي للتنظيم في ظل سماء مليئة بالطائرات الأمريكية، فطريقه محفوف بالمخاطر فقد أستمرت رحلة اللقاء به أياماً وليال في اختيار مكان آمن من القصف الجوي فكان من الضرورة استدعاء العصف الذهني في كل لحظة وحين في استحضار واستنباط الأسئلة من الأجوبة فليست هناك أسئلة أو أجوبة مسبقة أو جاهزة بل هي وليدة اللحظة الراهنة التي تستدعي لقاء حصرياً في هدوء الليل وتحت الاضواء الخافتة البعيدة من الضوضاء والصخب.


لا تذهب وتتركنا نسعد بإعجابك بصفحتنا على الفيس بوك ... إضغط هنا



التعليقات